عن المهرجان

 


نبذة عن المهرجان

مهرجان السنوسية من تنظيم  جمعية السنوسية  للتنمية والتواصل ” اتى  استنادا الى فكرة الجمع بين اثنين من الموروث الثقافي الشعبي وذلك من خلال المزج بين التبوريدة والحكي التقليدي ورغبة منها في جعل هذا المهرجان صلة وصل بين ما هو محلي وما هو وطني وحتى العالمي .

وتعرف ايام المهرجان عدة فقرات متنوعة وغنية، لها من الدور ما يجعلها تتربع الصدارة في ما يخص تسليط الضوء على المنطقة التي تختزل العديد من الاسس والمقومات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية عبر فترات التاريخ المغربي كما وان هذا المهرجان يعد المتنفس الرسمي للمنطقة والمحفز للساكنة على المستوى الابداعي ثقافيا وصناعيا وتجاريا وكذا فنيا حيث ستتخلل ايام المهرجان ولأول مرة كرنفال المدينة الذي سيشمل العديد من الفقرات الفنية والاستعراضية و الموسيقية التراثية المتنوعة، وعربات للتوعية اضافة الى حفل تضامني متميز يتجلى في عرض حفل اعذار جماعي للأطفال المنحدرين من اسر معوزة .

ومما يزيد فعاليات المهرجان تألقا وتميزا اقامة معرض للصناعة التقليدية والمنتوجات التقليدية والمجالية التي ستعرفها الايام القادمة


  تاريخ قرية با محمد

قرية ابا محمد من أقدم القرى المغربية يرجع تاريخ تأسيسها إلى نهاية القرن الثامن عشر- سميت بهذا الإسم وهو لأحد أبنائها الذين كانوا يملكون جزءا كبيرا من أراضيها في عهد الإستعمار- فرغم تجديد مبانيها وترقيتها من جماعة قروية إلى بلدية، فإن طابع البداوة مازال طاغيا على معالمها، كانت من قبل تابعة إداريا لمدينة فاس، وأصبحت الآن مدينة تابعة لإقليم تاونات، لكنها مهمشة على صعيد الإقليم، و على العموم مدينة جميلة بموقعها وهوائعا النقي وطبيعتها الجميلة وهضابها الرائعة.
وأنت في طريقك قادما من فاس أو تاونات إليها تمر عبر طريق ملتوية وعرة محفرة كلها منعرجات بنيت في عهد الحماية. تحاصرك الطبيعة الخلابة والماء والخضر وألوان التلال والأحواض والجبال الصخرية التي تشكل لوحات بانوراميكية،
«هذا إذا لم يحصل الجفاف، ولم تجف العيون والآبار في المنطقة».
تقع القرية بين نهرين، نهر ورغة يبعد ب 17 كلم به سد « الوحدة» الذي تصب فيه مجموعة من الأودية الصغيرة. ونهر سبو يبعد ب 8 كلم، يعتبر من أكبر الأنهار في المغرب، شيدت عليه قنطرة منذ سنة 1931، تبعد هذه الأخيرة عن المركز ب 8 كلم عبر ولاد جامع وأربعاء العجاجرة… هذه القنطرة بدا عليها التقادم وأصبحت مهددة بالسقوط، لا تتحمل الثقل لأن مدة صلاحيتها قد انتهت، حسب جهات مسؤولة في فرنسا، التي تملك تصاميم بنائها.
الحدود
يحد مدينة القرية شمالا مدينة وزان وجنوبا مدينة فاس ومكناس وشرقا مدينة تازة وتاونات وغربا مدينة سيدي قاسم وسوق أربعاء الغرب. فهي قريبة من حامة مولاي يعقوب بحوالي 10 كلم طريق غير معبدة، عبر الجبال والهضاب والسهول، ويفصلهما نهر سبو، وقريبة أيضا من حدود ولاية فاس بحوالي 40 كلم. بحيث كان على المسؤولين أن يلحقوها بولاية فاس بدل إقليم تاونات البعيد عنها ب 90 كلم.
عمالة القرية
كانت القرية قبل سنوات تعتبر الدائرة الوحيدة بالمنطقة التي كادت أن تسمى عمالة، وكان الملك الراحل الحسن الثاني قد أشار إلى ذلك في خطاب له بالقصر الملكي بمدينة فاس بتاريخ 24 أكتوبر 1984، حين ترأس اجتماع المجلس الاستشاري الجهوي للمنطقة الوسطى الشمالية أنذاك، التي تضم إقليم فاس وبولمان وتاونات وتازة و الحسيمة. إلا أن اعتراضات من جهات مؤثرة في القرار الإداري حالت دون تحقيق ذلك وتم إنشاء العمالة بتاونات وذلك في عهد وزير الداخلية الراحل ادريس البصري.
موسم «السنوسية»
ثم كادت القرية في الماضي أن تسمى بإسم «السنوسية» احتفاء وتخليدا للشريف امحمد السنوسي الذي يوجد ضريحه بالقرية وهو من أسرة فاسية من قبيلة اشراكة وهم ينتمون إلى الشرفاء الحسنيين. كما أن جل المواطنين الذين كانوا يحضرون الموسم المذكور يسمون القرية ب «السنوسية»… ويصادف نشر هذا الإستطلاع مناسبة تخليد الموسم السنوي ل»السنوسية» ابتداء من يوم 8 يوليوز 2010 وتستمر الإحتفالات في المهرجان لبضعت أيام، بمشاركة العديد من الفرق الفلكلورية ومجموعات من الفروسية (التبوريدة- الخيالة) وفرق متنوعة من الفن والطرب الشعبي بمختلف ألوانها ولهجاتها، و يلقى هذا المهرجان تجاوبا كبيرا ونجاحا متميزا مع الساكنة….
اشراكة ، فشتالة – احجاوة – أولاد عيسى
بالقرية يوجد 15 دائرة انتخابية وسوق أسبوعي وسط المركز يفتح أبوابه كل يوم الثلاثاء، ومجموعة من الدواوير التي دمجت في المدار الحضري لبلدية القرية منذ سنة 1992. وأربعة مناطق مهمة وهي احجاوة وتظم جماعة المكانسة. وأولاد عيسى وتظم جماعة الغوازي. ثم اشراكة وفشتالة..
اشراكة أصلها نجده في كلمة الشرق ذلك أن هذه القبيلة أتت من الشرق حيث استوطن بعض سكانها الشرقيين (الشركيين) بليبيا و البعض بالجزائر وهناك من استوطن بتونس والبعض الآخر بالمغرب خاصة في مدينتي الرباط وفاس… اشراكة قبيلة كبيرة تجمع كل من منطقة بني سنوس ومنطقة الشجع (المنشقة من مصدر الشجاعة أي أن جيشها رفض أن يخرج منها فسمي بالشجعان)، وأخيرا منطقة بني عامر وهي تتكون من الجماعات القروية الثالية: بوشابل والولجة (يرجع أصل بوشابل إلى اسم وادي بوشابل الذي يعبر القرية حيث كان من قبل يحمل معه أثناء فيضاناته في فصل الشتاء سمك الشابل بصورة تثير الانتباه.
أما فشتالة وتظم جماعة مولاي بوشتى ويوجد بها ضريح مولاي بوشتى الخمار، الذي يقام به سنويا احتفالات بالموسم السنوي الذي يحج إليه الكثير من المواطنين والمواطنات من كل المناطق المجاورة له، تقع هذه المنطقة وسط الطريق ما بين القرية وتاونات مرورا عبر وورزاغ وغفساي وقنطرة حجيرة بواد ورغة.
«أمركو»… معلمة تاريخية
تقع هذه المعلمة بمنطقة مولاي بوشتى، وهي قلعة مرابطية، يعود تاريخ بنائها إلى القرن الحادي عشر الميلادي، تقع على نتوءات صخرية تحمل إسم «أمركو» الذي يرتفع عن سطح البحر بنحو 682 مترا. معلمة مغبونة في أدغال جماعة مولاي بوشتى الخمار الموجودة بين نهري ورغة وسبو. هذه القصبة التي تعود إلى عصر المرابطين. قلعة شامخة مشرفة على سد الوحدة، تحولت إلى خراب ولم تنل الاهتمام اللازم من قبل الجهات المسؤولة، رغم أنها تعتبر من المباني التاريخية والمواقع المرتبة في عدد الآثار بإقليم تاونات.
الفلاحية بالقرية والكيف بغفساي